02 ديسمبر, 2011

09 نوفمبر, 2011

عمليّاً أنت تبحث عن الأنثى في كل رجل وليس عن الأب والأخ الأكبر في كل رجل


علاج الشذوذ

أيها )) من يعاني من المثلية , أرجو أن تعلم أنه لايوجد حالة ميؤس منها وأن هناك دائماً ما يمكن تقديمه لكل مثلي , وأن تجاربي في اسباب وعلاج هذا المرض تتقدم بسرعة

وهناك من الأسباب ما يفترض أن يجعلك متفائلاً .. بأنه أنت الوحيد الذي يحمل في جعبته الجواب , فتوقف عن لعب دور المسكين والحزين والضحية , وفي حال لم يعجبك الجواب إذاً أنت من الأشخاص الذين تسممهم الحقيقة .

ماذا يعني أن تكون رجلاً وتحب رجل

(( أن تحب الرجال )) هذا يعني أنك لازلت تنظر إلى المرآة .. فتخيل أنك تنتظر أمام مرآتك طول العمر .. (( والأحلى من هيك إنك لا بتتعلم ولا بتتربى ولا بتحصد نتيجة ولا بتصدّق إنك مافيك شي انت مافيك شييييييي إي انت شب طبيعي وبتحب البنات باللاشعور .. بس جبااااااان جبااااااااااااااان , كل النتيجة اللي رح تحصدها إنك رح تختير وتجعّد وحيد وانت واقف ناطر عالمراية )) فلا ترى إلا صورتك , فبالتالي لا تستطيع تحقيق حوار ناجح أو علاقة ناجحة أو صداقة مريحة .. أو علاقة صحيحة , فأنت تنظر إلى مرآتك .

هل جربت يوماً أن تتحدث إلى صورتك في المرآة !!! هل من جواب !! هل من فائدة !!! هل هنالك نتيجة مرجوّة ؟؟! .. فلهذا السبب لم أعد أؤمن بحب الرجال .

و عبارة (( أحب الرجال )) .. كلمة مبهمة تستعمل لوصف الرغبات الجنسية المقبورة فيك , في خوفك ومعتقداتك , وإحساسك الغير مفسر بالحاجة للإلتحام , حيث أن تلك الرغبة بالإلتحام هي صرخة اللاشعور الذي عانى في الطفولة و مرحلة ما بعد الطفولة من الفقدان للعطف الذكوري أو أكثر ... فتظهر على شكل المثلية الجنسية , وليس أكثر .

المثلية والتميّز

أكثر المثليين يدّعون التميّز , وأقول أكثر كي لا اشمل المتميزون حقاً الذين لا يتحدثون عن تميزهم بل يجعلوننا نذهل بما هم قادرين على صنعه أو إبداعه ,

أتحدث هنا عن المثليين الذين يكثرون من الأنا وأنا وأنا وأنا وأنا ... ولا أنكر أن هذا الإدعاء يزعجني غالب الأحيان .. لأني لم أجد الإبداع بين أغلبهم حتى الآن .. بل قليلاً من الهوايات وكثيراً من الإدعاء .

فهنالك من الأسوياء من يجيد كتابة النثر .. والرسم .. ويجيد تصميم الألعاب .. وإضافة رسوم إلى الحكاية لتصبح قصة مصورة , ويهوى تأليف الحزازير

وتقليد الأصوات .. والإخراج والغناء والعزف ... الـــــــــــخ .. ونجد إبداعاً حقيقياً بينهم (أي الأسوياء) , فإذاً التميّز حالة فردية خاصة ولا علاقة للمثلية بالموضوع . فتوقف إيها المثلي عن تجميل صورة المثلية فهي في الحقيقة قبيحة , نعم صورة قبيحة .. رائحة كريهة . فتوقف أرجوك

لا نستطيع نكران أن الضغط النفسي يولّد الإبداع .. لكن !!!!! أين هو ذلك المثلي الذي يعاني من مثليته !!؟ أين هو المثلي الذي يعاني من ضغوط نفسية !!؟؟؟؟ اين هو !!! فأغلب من قابلتهم ومن سمعت عنهم ومن عاشرتهم على الصعيد الشخصي فقط .. يجعلونك تمرض بسبب الأفكارالخاطئة المزروعة فيهم , ويتحدثون عن الإباحية ليجعلونها حرية وحضارة .

ويعيشون في حرية بالغة بافكارهم وعاداتهم .. جنس + سهر + مجموعات كبيرة من الأصدقاء + سفر + تعارف + رحلات ... وما شابه ذلك .. اين هم المساكين من بين هؤلاء !! .. حتى أن كلمة (gays) تعني ( محبي المتع الإجتماعية ) .. فــ إذا كنت أيها المثلي ضحية فعلينا من الآن تغيير التسمية لتصبح .. (victim) أي (مجني عليه)

فإذاً هيّا ايها الـــ victims لننتحر جماعياً فنحن عشنا كذبة حقيقة فترة طويلة وطويلة جداً

المثلية و ملحقاتها

المثلي : تنمو مع مثليته الدجل والكذب ويكبر الأنا وتعلو النرجسية .. (( أو )) قد تنعطف به المثلية إلى الإنحدار فتراه أسفل السافلين .. وفي الحقيقة كلى الحالتين مقرف ومقزز .. فأين الجمال في المثلية .. فعلا أحتاج لجواب

ملاحظة : إلى من سعى محاولاً إيجاد حل لمثليته عند طبيب نفسي أو عن طريق السحر أو أو أو ...

كن حذراً من ارتياد عيادة الطبيب النفسي لعلاجك .. وكن على حذر من الشيوخ الدجالين وسحرهم .. لأن كلاهم يستعملون الإيحاء في علاجك فتراك تتحسن بشكل مؤقت .. لتصحو فيما بعد على إنحراف اسوأ .

ويجب أن تدرك أنه لايوجد الآن علاج شاف لمعظم حالات الشذوذ , ولايوجد ما يسمى بالعلاج السريع والسهل .. رغم ذلك فإن هذا لا يعني أنك عاجز ... ... ففي الواقع أنت تستطيع السيطرة على انحرافك تماماً لكن عليك أن تناقش المشكلة بينك وبينك أي في سرّك

لكن لا تتأخر في ممارسة التجارب الشخصية للبحث عن العلاجات التي إتضح بطلانها بعد ان استخدمها قبلك آلاف الضحايا من المثليين

المثلية لن ولم تمنعك يوماً من الزواج والإنجاب .. إنما عليك إيجاد الحوار المناسب في سرّك الذي سيقودك إلى برّ الأمان .

15 أكتوبر, 2011

أوّل مطر على شجرة الغياب


رحل الصيف إذن . ليس هو مَن جمع حقائبه. بل نحنُ. لكنّنا نعتقد دومًا أنّه مَن يغادرنا على هَوْدَج مِن السُّحب البيضاء التي تُنذر بالمطر الأوّل.ـ كقُبلة أُولى، كموعد أوّل، يُباغتكِ المطر الأوّل، مثل يدٍ تلامسكِ للمرة الأُولى. تنتفضين لقطراته المتسارعة، تتوجّسين سيوله الجارفة. طبعاً، هو سيّدك. يعدكِ.. يتوعدكِ.. يتحكّم في مزاجكِ العاطفي، وعليه ألاّ يُطيل المكوث، حتى لا يترككِ ...لوحل الندم.
المطر يُغافلكِ دوماً كرجل. يأتي عندما لا يكون لكِ من معطف أو مظلّة للاحتماء منه، فتختبرين غبطتكِ تحت سماء تنقضُّ عليكِ بوابلٍ من الدموع، مشدوهة، مبهورة، عزلاء، ثملة، حائرة: كيف تعبّين ماء السماء كلّه في قلب فاض به الشَّجن؟ أَكُـلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروق الأرض، لا يكفي لإطفاء نار قلب صغير؟
أثناء غيابكِ يا امرأة، وانشغالكِ بصيف باذخ البهجة، نضجت الغيوم، واستوَى الحزن، وآن للشوق أن يهطل. المطر دموع الغياب. لعلّه ذلك الرجل، لعلّها عيناه حين تمطران فُضولاً، فتهطل نظراته على امرأة سواكِ. لعلّه الخريف، وذلك السؤال الأُنثوي المخيف: "ماذا تـراه يفعل صباح خريف من دونك؟". وفي المساء أَترتجِف لذكركِ نوافذ نومه؟
أيُوقظ رذاذ طيفكِ شراشفه؟ لعلّه الشتاء المُقبل على عجل. وأنتِ تودِّين في ليلة واحدة، إنفاق كلّ ما اجتمع في صدركِ من مخزون الغيوم العربيّة. لكأنّ حزنكِ وقف على المطر، وعلى رجل لا تدرين إلى أيّ حزب تنتمي غيومه، كي تنخرطي في فصيلة الحقول التي تُناضل منذ الأَزل.. كي على تربتها يهطل.ـ هــو الخريــف يحشو غليونه بغيوم تنهّداتكِ. وفي إمكانكِ الليلة أن تختبري تجنّي المطر على العشّاق، عندما يرتّب لبعضهم موعداً في المجرّات الشاهقة للحبّ. ويلهو بجرف دموع الآخرين.. إلى المجاري!
يا لفاجعة عشّـاق، يواجهون وحيدين ساديّة المطر. أيّتها السماء الباكية صيفاً تخلّ عنّا، ألا ترأفتِ بنـا! عصافير مُبلّلة قلوبنا، ترتجف على شجرة الغياب، كلّما أمطرت تآمر الكون علينا.. نحن يتامى الحبّ.

13 أكتوبر, 2011

((( سقط الياسمين )))



أمسكت اليوم بقلمي .. للبدء بكتابة شيئ جديد في دفتري الصغير ,
جالسا على أحد الارصفة المقابلة للبحر , أفكر بجمالية أن أكتب أفكاراً فتيّة , أو بعضاً من الأفكار الخلّاقة .. شيئاً من الإبداع على صوت أمواج البحر , لكن أكثر من عدّة سطور ما استطعت فما أفلحت  :
فتحت حقيبتي , أخرجت الدفتر .. بحركة سريعة كاد أن يسقط من يدي , استطعت امساكه بطرف أحد صفحاته , عندها صار مفتوحاً على مصراعيه .. فسقطت منه تسع ياسمينات ( زهر الياسمين ) الذي أغلقت عليها يوماً جِداريَّ افكاري .. صَفحَتيَّ دفتري ..
... أمسكت بالطرف الآخر للدفتر وأغلقته دون ما النظر إليه .. كنت أراقب شكل الياسمين على الأرض مقتولاً . ( بيد من أهداني ذاك المساء تلك الياسمين )
ابتسمت ساخراً .. أو ربما ابتسمت صادقاً ... لم أبادر حتى لرفعها عن الأرض .. لإعادتها إلى دفتري وحنيني , "بل و بلؤمٍ قررت ... ... "وقفت" ... رفعتُ بقدمي للدوسِ عليها ... صَرَخَتْ ... فتوقفتْ ! .
أرعبني صوت حَنينها , عينايا بخوفٍ أَغمَضتْ ... تلبّكتْ ارتعشتْ .. وفي سرّي سألتْ .. أَذاك الصوت صريخها ؟!! أم أني هَلوَستْ .. نظرت بِطَرفْ عينيّ .. صوتها تيقنت , فهمستْ ... إعذريني انت حيّة , لكنني في البدءْ شَككتْ .. وبالعبقِ منكِ ما أحسستْ ..
تَجَمدتْ ... ...
شَرَدتْ ... .. . . . . في من أحببت وكلماته اللئيمة تذكرتْ ...
عندها ॥ قسوة قلبه تقمّصتْ , وعلى الزهرات دَهَستْ । أدرت بظهري وعيناي فَتَّحتْ ॥ سرت وسرت وسرت ॥ وعلى الطرف الآخر بَصَقت ... وإلى حبٍ جديد , رَكِبتُ مدونتي ... ورَحلتْ .

آدميّــــــــــ آدم ــــــــات

08 أكتوبر, 2011

لا ترموا بدرركم للخنازير ..


تعلّم كيف ترمي الدرر للخنازير

الخطوة الأولى :

إبعث رسالة يومية لمن تحب في كل صباح يوم جديد وإكتب فيها (( صباح الخير حبيبي الله يسعد أوقاتك ... أو ما شابه ذلك من كلمات لطيفه تجعله يبتسم في الصباح ))

الخطوة الثانية :

إطلب منه أن يطمئنك عنه برنة على جوّالك عندما يصل إلى منزله بعد انتهاء عمله او دوامه او جامعته لا يهم , ثم إتصل به لتسأله عما إذا تناول وجبة الغداء وهل يشعر بالراحة أم انه مرهق ؟؟

الخطوة الثالثة :

إجعله في كل إتصال يبدو كالأمير , دللـــه غنّجه .. أعطه بلا حدود .. صفه بمحبه , أره كم هو وسيم .. قل له (( انت عمري – دخيل هالصوت – يسلمولي شفايفو أنا ... إشتقت لعيونك ... الخ)) حتى لو كان جماله لا يستحق كل ذلك التقدير ..

الخطوة الرابعة :

كن صادقاً .. لا تخفي عنه شيئاً .. إن شعرت بالحب فقل له أنا أحبك .. إن شعرت بالغضب فإغضب , إجعله يرى ما أوضحك وبالتالي ما أحسنك ...

- كن صبوراً

- كن متفهماً

- كن متقبلاً لآرائه .. وإن طلب منك عدم التحدث بالدين أو السياسة فإرضخ لمطلبه لا تتحدث معه بما يزعجه أبداً.. وإذا خلّ بوعده وبدأ بإثارة المشاكل .. تجاهله , مثّل أنك لم ترى منه إلا الخير .

كن محباً .. ودوداً

طيباً .. كريماً .. سائلاً عن احواله .. مهتماً به .. كن معه دائماً كما لم يكن معك وكن معه في كل مكان إجعله لا يشعر بالوحدة أبداً .. إن طلب النصيحة إنصحه إن كنت قادراً ...

الخطوة الخامسة :

إقتل الروتين في علاقتك معه .. فمرة إدعوه لتناول العشاء .. او إدعوه لشرب العصير .. وتارة للسير في أحد الأزقة القديمة أو في أحد المجمّعات التجارية الكبيرة .. تناولوا الحلويات معاً والمالح معاً والخبز معاً والكحول معاً والفاكهة الصيفية معاً ومشروبات الطاقة .. البطيخ الأحمر والأصفر .. الفستق والكرز .. إشرب معه الشاي والنسكافيه ... دخن معه كن معه وكن فيه

خطط للمستقبل .. وقل له أنك تود أن تكبر بجانبه .. إشتري سيارة وإحلم أنكما فيها تسافران في كل مكان

غني له - اطلب أن يغني لك .. قل له ( ما أجمل صوتك يا حبيبي ) إصنع له قصراً .. طيّر له الفراشات .. إنثر عليه الزهر الأبيض .. خذ من يده الياسمين واحتفظ به في كتابك , لا تتلفها أبداً

إكتب له الشعر والقصائد .. فكر فيه طول الليل ..

إقبل الدعوة لمنزله حتى لو كنت تشعر بالتعب والوهن .. إجعله لا يبدو مرفوضاً ابداً .. كن كما يحب .. تقبل إنتقاداته حتى لو كانت لاذعة .. لا تشعر بالأسى عندما لا يطلب منك البقاء بعد المضاجعة والليالي الحمراء .. بل إحمله بين ذراعيك إلى سريره الدافئ .. قبله على شفتيه قبلة .. والأخرى فلتطبعها على جبينه .. وقل له (( حبيبي : إنبسطت معك اليوم انت بتجنن .. أنا رايح عالبيت , انت نام وارتاح .. عندك بكرة دوام .. )) وإرحل إلى منزلك وحيداً حتى لو كانت الساعة الثالثة بعد منصف الليل أو أكثر , حتى لو سوف تضطر إلى الذهاب سيرا على الأقدام لقلة المواصلات في منطقة سكنه , لا بأس المهم أن ينام حبيبك بسلام , فهو بلا إحساس ويدعي الرومنسية لكنه لا يفهم معناها إلا بالكلام والتعلثم في الشرح عنها .. لكن لا بأس فأنت تحبه ولا تستطيع أن ترى مساوئه فتذكر دائماً أنك أعمى

لا تجرحه .. لا تعاتبه .. كن معه روحاً وجسداً ..

لا ترسم تعابير الإنزعاج عندما يبدأ بالتملل منك بعد المضاجعة ..

وإن دعاك يوماً إلى منزله .. وبدأتما بتبادل القبل لفترة وبعدها إنسحب هارباً مختبئاً إلى الحمام ليحتلم وحده تاركاً إياك متهيجاً ثائراً .. فلا تجعله يعلم بأنك علمت بإحتلامه .. بل تجاهل تصرفه المهين وحاول تهدئة أعصابك .. فحبيبك أناني لا بأس فأنت تحبه .. لذلك عليك أن تبقى كلأعمى عن عيوبه فالمحب لا يرى عيوب حبيبه فتذكر دائماً عندما تكون برفقته (أنك أعمى)

الخطوة السادسة :

في حال إنزعج منك بأحد المواقف .. لا تتركه يرحل لمنزله قبل أن ترضيه .. وإن أغلق جواله فأرسل له الرسائل والإيميلات .. إكتب له فيها كم أنت آسف وكم تحبه واطلب منه المغفرة والسماح ..

وإن اتصلت به ولم يجب على اتصالك ॥ فواصل الإتصال مرة ومرة ومرة وكرر لا تشعر بالملل أبداً لا تأخذ موقفاً لنفسك .. نعم ذلّ نفسك وكبريائك عنفوانك كرامتك لا يهم , المهم أن يرضى ويجيب على اتصالك أخيراً .. عندها أسمعه أغنية يحبها على الهاتف وإطلب أن تراه .. إشتري له هدية صغيرة حتى لو كانت رمزية .. تعبر فيها عن إخلاصك ومحبتك واهتمامك .. وإن رماها في وجهك لا تشعر بالإهانه .. بل إبتسم وإجلبها له في المرة القادمة ।


الآن وبعد المرور بهذه المراحل الستّة , سوف يتحول حبيبك إلى خنزير !!!

- ( لما تعرفت عليك رسمتلي الصورة الحلوة ॥ وبعدين تلاشت هي الصورة .. وظهرت على حقيقتك ) !!!!!!!هذا يعني بالنهاية وبعد كل المراحل التي إتبعتها سوف تبدو له كشخص سيئ وسافل !!!!!!!!

- ( أنا سألت عن الأشخاص اللي حتى لو سكروا بضلوا قادرين انو يخفوا مشاعرهن .. وطلع معي انك واحد خبيث بتخوف كذاب كبير ) طبعا حبيبك اكتشف هذا الإكتشاف العظيم من خلال مجرد أنه سأل أحد الأغبياء في محيطه , وطبعا هو لم يرك مخموراً قبل الآن .. إلا أنه حديث عابر قلت له فيه -أنا لما بسكر بضل واعي , يعني بضل قادر إكذب إذا حدى حاول يجرني بالكلام .

- ( أنا ما بطلب شوفك أنت طلبت تشوفني ) .. لا تحزن حبيبك سوف يصبح بعد المراحل الستة جاهلاً في الأمور التي تتعلق بالذوق والأدب .. سيصبح قادراً على أن يجرحك ويهينك حتى لو كنت تجلس في نصف داره .

- ( أنا عم شوفك كصديق أكتر من كحبيب ) أيضاً بعد المرور بالمراحل الستة سيفقد كل إحساس تجاهك وتصبح بالنسبة له شخص غير مرغوب فيه بعد الآن ..

كل الحكاية أنه رغب ذات يوم بلعب دور الحبيب .. فإختار أحدهم ليلعب عليه الدور.. وهذا الـــ أحدهم كان أنت , .. ولما حصل على الليلة المنشودة عدة مرات .. بدأ يشعر بالملل , فبحث عن طريقة للتخلص منك.. فقرر أن يجعل منك مجرد صديق ..

فهو بحاجة لجسد جديد وعضو جديد .. شكل آخر رجل آخر .. يستخدمه عدة مرات ليتحول هو الآخر لصديق .

الخطة بتكون كالتالي : (( لما بتسايره وبتبلش تعامله على انو صديق بصير يهملك تدريجياً حتى يخلص منك ومن وجهك ))

- لذلك : أنصحك في هذه المرحلة أن ترسم بالقلم الأحمر إشارة إكس على وجهه المربع وعينيه الخبيثتين.. وقل له بصوت واضح لأنه لا يسمع إلا نفسه .. (( إرحل وضاجع نفسك )) .

خلاصة : هنالك أشخاص كالخنازير .. فلا تتورط بحبهم ولا بصداقتهم فهم من النوع الذي تتراكم عباراتهم الغبية في رأسك , يحتقرونك بأرقى الطرق حتى تمحى أثار جريمتهم , نعم فهم يمثلون دور الأطفال ليرتكبوا الحماقات دون إدانة , ويمثلون دور الجدي الصغير وهم يزرعون أنيابهم المخفية في جسدك , هكذا لن تستطيع إمساكهم من مألمهم ؟ فهم يخفون ممسكهم جيداً

مهما حاولت إيجاد حوار مشترك وحاولت أن تجد المنطقة المشتركة بينك وبينه , ومهما كنت صادق النية .. سيتهمك بأنك رسمت له صورة جميلة وبعدها ظهرت على حقيقتك (( يعني طلعت بالأخير بنظره شخص سيئ وحقير ))!!! كنت مرناً معه .. لكنه لم يكن , كنت إنساناً معه .. لكنه لم يكن , كان عليّك أن تتذكر أن التعايش لا يعني أن تذوب . فعلا لم يكن يستحق احساسك العالي والتفاني في المحبة .. فعلا لا يستحق , لطالما كان يبصق في نهرك .. إذا فليشرب منه وحده .

ولو يعود الزمن قليلاً أنصحك بتحطيم وجهه في كل مرة أهانك بها أو إنتقدك بغباء .

خلاصة : إذا تعرضت يوماً للإهانة ممن أحببت!!فهذا يعني أنك نثرت محبتك وإخلاصك في المكان الخاطئ , كإهداء الزنبق لخنزير

فلا الزنبق يرضى * ولا الخنزير يفهم

05 أكتوبر, 2011